الشفافية الدولية تسعى لفرض عقوبات اجتماعية في 9 قضايا فساد كبرى

وصلت حملة تحديد أبرز قضايا الفساد الكبير إلى ملايين الناس

Issued by Transparency International Secretariat



أطلقت منظمة الشفافية الدولية اليوم مرحلة العقوبات من حملتها "نزع القناع عن الفاسدين"، والتي طلبت من خلالها الرأي العام بتحديد أبرز قضايا الفساد الكبير وأكثرها دلالة ورمزية في العالم. 

ولأن قضايا عديدة حصلت على الكثير من الأصوات، فقد قررت منظمة الشفافية الدولية السعي لفرض عقوبات اجتماعية في تسعة من قضايا الفساد الكبير والتي نذكرها أدناه.

وقد شارك أكثر من 170 ألف شخص في الحملة من خلال عملية التصويت والموقع الإلكتروني وعلى وسائط التواصل الاجتماعي – كما واجتذبت عشرات الآلاف من المصوتين، مما ساهم في اثارة مسألة الفساد الكبير بقوة وايصالها إلى جماهير جديدة.

الفساد الكبير هو إساءة استغلال المسؤولين رفيعي المستوى لسلطتهم لإفادة قلة على حساب الكثرة، وهو يلحق الضرر بشكل بالغ وواسع النطاق بالأفراد والمجتمعات. وعادة ما تمر قضايا الفساد الكبير دون عقاب أو محاسبة.

اكتشفت الشفافية الدولية، أثناء عملية التصويت، قيام أطراف مجهولة بإيداع جملة من الأصوات المزيفة في محاولة للتلاعب بنتائج التصويت. وبذلت الشفافية الدولية قصارى جهدها لتجنب هذا التلاعب بالتصويت. وتعكس هذه الجهود للسعي في تغيير النتيجة مدى خوف الفاسدين من الفضح والعقوبات الاجتماعية.

وقال رئيس الشفافية الدولية خوزيه أوغاز: "الكذب والغش والتزوير هي أدوات الفساد. إننا نسعى لفرض عقوبات في أكبر عدد من قضايا الفساد المطروحة. لا يمكننا اختيار قضية واحدة فحسب وترك الأخرى، إذ يجب التعامل مع جميع الحالات".

لم يتم اختيار القضايا التسع فقط بناء على التصويت الشعبي من الجمهور، إنما أيضاً من منطلق ضررها الكبير اللاحق بحقوق الإنسان، والحاجة إلى تسليط الضوء على الجانب الأقل ظهوراً من الفساد الكبير، مثل القوانين التي تسمح بمجهولية الشركات وتلك التي تسير الصفقات الفاسدة.

في المرحلة الجديدة من حملة "نزع القناع عن الفاسدين" سوف نتعاون مع الأفراد في شتى أنحاء العالم لأجل فرض عقوبات اجتماعية وسياسية فيما يخص القضايا المذكورة.

وأضاف أوغاز: "حان الوقت للعدالة ولأن يُظهر الناس قوة العمل الجماعي. إننا ندعو كل من دعموا المسابقة إلى السعي لمعاقبة الفساد وأن ينضموا إلى أنشطتنا القائمة".

اختيرت القضايا التي تم إعلانها في "نزع القناع عن الفاسدين" UnmasktheCorrupt.org من بين 383 قضية مُقدمة من الجمهور. بعضها تخص قيادات سياسية أو شركات متعددة الجنسيات والتي أساءت كثيراً في استخدام سلطاتها وأضرت بالمجتمع ضرراً خطيراً. بعضها الآخر، مثل قضية "ديلاوير" الامريكية، تُعد مثالاً قوياً على كيف يمكن للفاسدين استخدام شركات مجهولة في شراء يخوت أو عقارات، أو في الاستعانة بخدمات محامين لحمايتهم.

سوف تنظم الشفافية الدولية فعاليات عقوبات اجتماعية في القضايا التالية:

- السيناتور فيليكس باتيستا من جمهورية الدومينيكان

- زين العابدين بن علي، رئيس تونس السابق

- ديلاوير، ولاية أمريكية تسمح بتسجيل شركات مجهولة

- الفيفا

- أحمد كاديروف، منظمة الشيشان

- الفساد المنهجي في الحكومة والسلطات والمؤسسات اللبنانية

- ريكاردو مارتينيلي، رئيس بنما السابق وأتباعه

- بيتروبراس (Petrobras)

- رئيس أوكرانيا السابق فيكتور يانوكوفيتش

 


For any press enquiries please contact

كريس ساندرز
+49 30 34 38 20 666
.(JavaScript must be enabled to view this email address)

Latest

Support Transparency International

Support Us

Next week governments can take a step to close down secrecy jurisdictions. Will they?

National financial regulators attending the Financial Action Task Force (FATF) plenary in Paris 16 – 21 February have the opportunity to significantly reduce money laundering, corruption and terror financing. They must not squander the opportunity.

Why don’t the victims of bribery share in the record-breaking Airbus settlement?

Last Friday, French, UK and US authorities announced that Airbus would pay record penalties for foreign bribery. Notably absent in the agreements are any plans to share the penalty payment with the countries where the company was paying bribes.

Nadie es perfecto

Los países con las puntuaciones más altas en el IPC, como Dinamarca, Suiza e Islandia, no son inmunes a la corrupción. Si bien el IPC muestra que los sectores públicos en estos países están entre los menos corruptos del mundo, la corrupción existe, especialmente en casos de lavado de dinero y otras formas de corrupción en el sector privado.

مشكلة في الأعلى

Переполох на верху

Страны с самым высоким рейтингом по ИВК, такие как Дания, Швейцария и Исландия, не защищены от коррупции. Хотя ИВК показывает, что государственный сектор в этих странах является одним из самых чистых в мире, коррупция все еще существует, особенно в случаях отмывания денег и другой коррупции в частном секторе.

Problèmes au sommet

Les pays les mieux classés sur l’IPC comme le Danemark, la Suisse et l’Islande ne sont pas à l’abri de la corruption. Bien que l’IPC montre que les secteurs publics de ces pays sont parmi les moins corrompus au monde, la corruption existe toujours, en particulier dans les cas de blanchiment d’argent et d’autres formes de corruption du secteur privé.

Индекс восприятия коррупции 2019

Индекс восприятия коррупции 2019 года выявил, что огромное число стран практически не показывает улучшения в борьбе с коррупцией. Наш анализ также показывает, что сокращение больших денег в политике и содействие инклюзивному принятию политических решений необходимы для сдерживания коррупции.

Social Media

Follow us on Social Media