المؤتمر الدولي الخامس عشر لمكافحة الفساد يختتم فعالياته بدعوة طارئة لوقف سياسة الحصانة والإفلات من العقاب

 الأمانة العامة لمنظمة الشفافية الدولية

حظيت الحاجة لمحاربة سياسة الإفلات من العقاب باهتمام بالغ في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الخامس عشر لمكافحة الفساد، حيث شهدت الدعوة إلى إذكاء ثقافة الشفافية المفضية إلى إيجاد مجتمع مشارك يخضع فيه القادة للمساءلة.

يُنظم المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد (IACC) كل سنتين، وقد وفرت نسخته الخامسة عشرة ملتقى لأكثر من ١٩٠٠  ممثل من القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية من ١٤٠  دولة.

جاءت نسخة هذا العام تحت عنوان "الحشد الشعبي: ربط عوامل التغيير"؛ وفي ظلال هذا المعنى تناول المؤتمر خمسة تحديات عالمية أساسية، وهي: وقف سياسة الإفلات من العقاب، وأجواء الحكم النظيف، ومنع التدفقات المالية غير الشرعية، والتحولات السياسية المؤدية إلى حكومات مستقرة وشفافة، والممارسات الرياضية النظيفة.

تخلل المؤتمر انعقاد أكثر من ٥٠  جلسة اجتمعت على البحث عن سبل جديدة لإشراك المواطنين من أجل مساءلة القادة في القطاعين العام والخاص، مع إيلاء تركيز خاص إلى الاستعانة بتقنيات حديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي، ودعم الأجيال الناشئة.

وفي معرض تعليقه على الحدث، أفاد عدالة القاضي باري أوكيف - رئيس المجلس الدولي لمكافحة الفساد - قائلاً: "شهدت الأيام الأربعة الماضية نقاشًا قويًا أدى إلى بث الحماسة اللازمة لمكافحة الفساد، كما جددت من عزمنا على السعي لإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي تعين بل وتُحرّض على الفساد في كل أروقة العمل الحكومي والتجاري".

من جانب آخر، صرح معالي الوزير يورج هيغ – المراقب العام في البرازيل – قائلاً: "لطالما كان المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد حدثًا عالميًا تتطلع إليه الأنظار، ونحن فخورون باستضافته في البرازيل. لقد استمرت فعاليات المؤتمر لمدة أربعة أيام (بمشاركة ١٩٠٠ خبير من ١٤٠ دولة)، وتخللتها الاستفادة المتبادلة على صعيد أفضل الممارسات ومناقشة الأفكار والحلول الممكنة لمكافحة الفساد والحيلولة دون وقوعه. وبذلك أصبحت برازيليا العاصمة العالمية لمكافحة الفساد".

افتتحت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف فعاليات المؤتمر، وشارك فيه كل من الوزير يورج هيغ سوبرينيو - المراقب العام في البرازيل، ومعالي الوزير أنطونيو باتريوتا - وزير الخارجية، ومعالي الوزيرة إيزابيلا تيكسييرا - وزيرة البيئة، ومعالي الوزير خوسيه إدواردو مارتينز كاردوسو – وزير العدل. ومن المتحدثين الآخرين البارزين في المؤتمر السيدة توكل كرمان – الفائزة بجائزة نوبل، وريتشاد غولدستون، وبالتاسار غارزون، وميشا غليني، مؤلف كتاب "مكمافيا" (McMafia) عن الجريمة المنظمة.

وفي إطار "مبادرة مؤتمر IACC للأشخاص المؤثرين"، وجه المؤتمر الدعوة إلى ٢٣ صحافيًا شابًا من المنطقة الجغرافية الممتدة من تونس إلى نيبال لتغطية فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المؤتمر، وذلك في إطار "مبادرة الصحافيين الشباب". ويمكن قراءة تغطياتهم الصحفية للمؤتمر هنا. كما وجه المؤتمر الدعوة إلى ٢٥ مطورًا لعقد ملتقى إلكتروني يمتد لمدة أربعة أيام، واستحداث وسائل جديدة لمساعدة النشطاء في مكافحة الفساد. وعلاوة على ذلك، قدمت المبادرة المذكورة ست منح قيمة كل منها ٥٠٠٠ يورو لإنفاذ مشاريع مبتكرة لمكافحة الفساد.

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد لأول مرة في العام ١٩٨٣، وشهد المؤتمر تطورًا كبيرًا منذ ذلك الحين جعل منه الملتقى العالمي الرائد في شؤون الحكم الرشيد ومكافحة الفساد. ويقدم المؤتمر الرعاية لسبل التعاون والابتكار من أجل تطوير أدوات تهدف إلى التعامل مع أوجه الفساد في الأعمال الحكومية، وعلى الصعيد التجاري وفي المجتمع. وقد جاء تنظيم المؤتمر في نسخته الـ15 على يد مجلس المؤتمر بالتعاون مع منظمة الشفافية الدولية، في معهد إثوز (Instituto Ethos) بمؤسسة أماريبو، وذلك في ضيافة كريمة من حكومة البرازيل ومكتب المراقب العام في البرازيل.

وقد أعرب مجلس المؤتمر عن خالص تقديره لدولة السنغال نظير جهودها في مكافحة الفساد واهتمامها باستضافة مؤتمر IACC في المستقبل.

ومن المقرر عقد النسخة ١٦ من المؤتمر في تونس عام ٢٠١٤. جدير بالذكر أن معالي الباهي الأدغم - نائب رئيس الوزراء التونسي – شارك في المؤتمر.

###

منظمة الشفافية الدولية هي منظمة المجتمع المدني التي تقود جهود مكافحة الفساد

 

Translation of: 15th International Anti-Corruption Conference closes with an urgent call to end impunity

Press contact(s):

ناتالي باهاراف

البريد الإلكتروني: .(JavaScript must be enabled to view this email address)

برلين
الهاتف: ٦٦٦ ٢٠ ٣٨ ٣٤ ٣٠ ٤٩

برازيليا
الهاتف: ١٨٤٤ ٨١٣٧ ٦١ ٥٥

Follow us on Social Media

Subscribe to our newsletters